Package Image
الرئيسية فحص عناية الكبد

عناية الكبد

ام الحمام الغربي  , الرياض - 145KM

باقة عناية الكبد: احمِ مصفاة جسمكِ الحيوية.. لصحة تدوم!
الكبد هو العضو المسؤول عن أكثر من 500 وظيفة حيوية، أهمها تنقية دمكِ من السموم، وتنظيم التمثيل الغذائي، وتخزين الطاقة. ولأن أمراض الكبد غالباً ما تتطور بصمت دون ألم واضح، فإن "باقة عناية الكبد" هي وسيلتكِ الذكية للاطمئنان على كفاءة هذا المختبر الحيوي والتأكد من عدم تأثره بنمط الحياة أو الأدوية.
ماذا تشمل باقة عناية الكبد؟
تتضمن الباقة 9 فحوصات تخصصية دقيقة وشاملة لتقييم صحة الكبد والقنوات الصفراوية:
إنزيمات الكشف المبكر: تشمل ALT و AST؛ وهما المؤشران الأولان للكشف عن أي تلف أو إجهاد في خلايا الكبد، بالإضافة إلى GGT الذي يراقب تأثر الكبد بالأدوية أو المكملات الغذائية.
وظائف التصنيع والبروتين: فحص الألبومين و البروتين الكلي لتقييم قدرة الكبد على تصنيع البروتينات الأساسية والحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
صحة الصفراء والقنوات: تحليل البيليروبين (الكلي والمباشر) و إنزيم ALP للاطمئنان على سلامة القنوات الصفراوية وتدفق العصارة بشكل سليم.
التوازن المعدني: فحص الكالسيوم الكلي كجزء من التقييم الشامل للتمثيل الغذائي المرتبط بوظائف الكبد.
لماذا تختارين باقة عناية الكبد؟
الأمان لمستخدمي المكملات: إذا كنتِ تمارسين الرياضة وتتناولين مكملات غذائية أو بروتينات، فهذا الفحص ضروري للتأكد من سلامة كبدكِ.
متابعة الأدوية المزمنة: لمن يتناولون أدوية لفترات طويلة، تساعد هذه الباقة في مراقبة استجابة الكبد ومنع أي مضاعفات جانبية.
الكشف عن الدهون: تساعد النتائج في إعطاء مؤشرات أولية عن حالة "الكبد الدهني" للبدء في برنامج وقائي مبكر.
خدمة منزلية مريحة: فريقنا الطبي يصلكِ أينما كنتِ لسحب العينات بكل احترافية، لضمان راحتكِ والحصول على نتائج دقيقة ومعتمدة.

تتضمن الباقة
حماية سوائل الجسم الحيوية.. تبدأ من كفاءة مؤشراتكِ المخبرية! يُعد الألبومين البروتين الأساسي والأكثر وفرة في الدم، حيث يُصنع بواسطة الكبد ويمثل حوالي 60% من إجمالي بروتينات الجسم. يلعب هذا الفحص دوراً جوهرياً في تقييم كفاءة وظائف الكبد والكلى، ومراقبة التوازن الهيدروليكي الذي يمنع تسرب السوائل من الأوعية الدموية إلى الأنسجة المحيطة، مما يمنح طبيبكِ رؤية دقيقة حول حالتكِ الصحية العامة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم وظائف الكبد: كشف مباشر ودقيق عن قدرة الكبد التصنيعية لبروتينات الدم الحيوية. متابعة سلامة الكلى: الكشف المبكر عن أي اضطرابات قد تؤدي إلى فقدان البروتين عبر البول. الحفاظ على توازن السوائل: مراقبة الضغط الأسموزي المسؤول عن منع تسرب السوائل وحماية الجسم من التورم (الوذمة). تقييم الحالة الغذائية: الكشف عن حالات سوء التغذية أو نقص البروتينات الحاد في الجسم. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رصد استباقي للاضطرابات: يساعد في اكتشاف مشاكل الكبد والكلى الصامتة قبل تطورها إلى أعراض حادة. رؤية صحية شاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات كيميائية أساسية لتعديل خطتكِ الغذائية أو العلاجية. راحة بال كاملة: نتائج مخبرية دقيقة ومعتمدة تضمن لكِ الاطمئنان الدائم على كفاءة أعضائكِ الحيوية.
سلامة كبدكِ وجهازكِ المراري.. تحت رعاية تشخيصية دقيقة! يُعد فحص البيليروبين المباشر (المقترن) أداة مخبرية جوهرية لتقييم صحة الكبد وكفاءة القنوات الصفراوية. يساعد هذا التحليل بشكل رئيسي في تشخيص ومتابعة الأمراض المرتبطة بارتفاع نسبة الصفراء في الجسم، كما يمنح طبيبكِ القدرة على حساب مستويات البيليروبين غير المباشر بدقة عند معرفة النسبة الكلية، مما يضمن تحديد المسببات بدقة وتوجيه العلاج بشكل صحيح. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم كفاءة الكبد: الكشف الدقيق عن قدرة الكبد على معالجة والتخلص من مركبات البيليروبين الحيوية. فحص القنوات الصفراوية: المساعدة في رصد أي انسدادات أو اضطرابات في تدفق العصارة الصفراوية. تحديد نوع اليرقان (الصفراء): التمييز الدقيق بين مسببات ارتفاع الصفراء سواء كانت مرتبطة بالكبد، القنوات المرارية، أو تكسر الدم. متابعة تطور الأمراض: مراقبة فعالية الخطط العلاجية المتبعة لأمراض الكبد بمرونة وأمان. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ تشخيص دقيق وموجه: يزيل الغموض حول أسباب ارتفاع الصفراء في الدم ويمنح فريقكِ الطبي رؤية واضحة واكتشافاً مبكراً. مؤشر وقائي أساسي: يساعد في التدخل الطبي السريع لحماية خلايا الكبد قبل ظهور أعراض متقدمة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تمنحكِ الطمأنينة الكاملة على وظائفكِ الحيوية.
يُعتبر البيليروبين صبغة صفراء اللون، يتشكل نتيجة تكسّر الهيموغلوبين المتواجد داخل خلايا الدم الحمراء عند تحلّلها بعد انتهاء دورة حياتها، توجد بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة نسبة البيليروبين في الدم نتيجة وجود مشكلة صحيّة، ويؤدي ارتفاع نسبة البيليروبين في الدم إلى تلّون الجلد والعينين باللون الأصفر
عصب العمليات الحيوية.. والركيزة الأساسية لقوة جسدكِ! يُعتبر الكالسيوم من أهم المعادن والعناصر الأساسية في جسم الإنسان نظراً لدوره المحوري في معظم العمليات الحيوية اليومية. لا تقتصر أهمية هذا الفحص على الاطمئنان على سلامة وبناء الهيكل العظمي والأسنان فحسب، بل يمتد لتقييم كفاءة الجهاز العصبي، العضلي، والهرموني، مما يمنح طبيبكِ رؤية شاملة عن التوازن الكيميائي والحيوي داخل الجسم. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم سلامة العظام والأسنان: التأكد من مستويات الكالسيوم المسؤول الأول عن بناء وقوة الهيكل العظمي. متابعة الوظائف العصبية والعضلية: رصد كفاءة نقل الإشارات العصبية وضمان الانقباض والانبساط الطبيعي للعضلات. الاطمئنان على تخثر الدم: تقييم دور الكالسيوم الرئيسي في عملية تجلط الدم الطبيعية ومنع النزيف. تنظيم الهرمونات والإنزيمات: مراقبة العمليات الحيوية المرتبطة بتنشيط الإنزيمات وتنظيم عمل الهرمونات في الجسم. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ وقاية من هشاشة العظام وضغف العضلات: يساعد الكشف المبكر عن اضطرابات الكالسيوم في تفادي مشاكل ضعف العظام والشد العضلي المتكرر. مؤشر للصحة الهرمونية والكلوية: يرتبط توازن الكالسيوم بكفاءة الغدد جارات الدرقية ووظائف الكلى، مما يجعله فحصاً كاشفاً لسلامتهما. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الحفاظ على حيوية ونشاط جسمكِ اليومي.
حجر الأساس لبناء الأنسجة.. والمؤشر الشامل لسلامتكِ الحيوية! يُعد تحليل البروتين الكلي في الدم فحصاً مخبرياً جوهرياً يقيس إجمالي كمية البروتينات الرئيسية في الجسم، وتحديداً بروتينات "الألبومين" و"الجلوبيولين". تُمثل البروتينات كتل البناء الأساسية لجميع الخلايا والأنسجة، وهي الركيزة الأولى لنمو الجسم ودعم وظائفه الحيوية المعقدة مثل تخثر الدم، وإتمام عمليات الهضم، وتصنيع الأجسام المضادة والمناعية، وإنتاج الطاقة المستدامة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ قياس كتل البناء الحيوية: تقييم النسبة الإجمالية للبروتينات لضمان سلامة نمو وتجدد خلايا الجسم وأنسجته. الاطمئنان على وظائف الكبد والكلى: الكشف المبكر عن أي اضطرابات قد تؤثر على تصنيع البروتينات في الكبد أو فقدانها عبر الكلى. تقييم القوة المناعية: منح صورة واضحة عن مستويات الجلوبيولين المسؤول عن تكوين الأجسام المضادة لحمايتكِ من العدوى. مراقبة التغذية والهضم: الكشف عن حالات سوء التغذية أو مشاكل امتصاص البروتينات في الجهاز الهضمي. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ تقييم صحي شامل وعميق: يعمل الفحص كمرآة تعكس كفاءة العمليات الأيضية والمناعية والصحية داخل الجسم في آن واحد. رصد استباقي للاعتلالات: يساعد فريقكِ الطبي في اكتشاف المسببات الكامنة وراء التعب العام، تورم الأطراف، أو تراجع المناعة قبل تفاقم الأعراض. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تمنحكِ الاطمئنان الكامل على سلامة دورتكِ الدموية وتوازنكِ الداخلي.
مؤشر حيوي متكامل.. للاطمئنان على سلامة الكبد وقوة العظام! يُعد إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP) أحد الإنزيمات الحيوية الهامة المتواجدة في أنسجة متعددة في جميع أنحاء الجسم، وخاصة في الكبد، العظام، الكلى، والجهاز الهضمي، حيث يلعب دوراً مهماً في تحلل البروتينات والعمليات الأيضية. يُستخدم هذا الفحص بشكل رئيسي كأداة تشخيصية ومراقبة طبية لتقييم كفاءة وظائف الكبد والمرارة، والكشف عن أي اضطرابات أو نشاط غير طبيعي في خلايا العظام. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم صحة الكبد والقنوات المرارية: الكشف الدقيق عن انسداد القنوات الصفراوية أو التهابات خلايا الكبد. مراقبة سلامة ونمو العظام: رصد النشاط الأيضي للعظام، مما يساعد في تشخيص اضطرابات العظام مثل لين العظام أو هشاشتها. متابعة الكفاءة الأيضية: تقييم التوازن الإنزيمي المرتبط بالجهاز الهضمي والكلى لضمان سلامة العمليات الحيوية. تقييم الاستجابة العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة فاعلية الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الكبد أو العظام. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رصد مزدوج وشامل: يتميز الفحص بقدرته على إعطاء إشارات تحذيرية مبكرة تخص عضوين حيويين مختلفين (الكبد والعظام) في آن واحد. وقاية استباقية من المضاعفات: يساعد في التدخل الطبي السريع لتصحيح المسارات العلاجية والغذائية قبل تطور الأعراض الصامتة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على مستويات نمو وتجدد خلاياكِ الداخلية.
الحارس الأمين لخلايا الكبد.. ومؤشر طاقة جسمكِ الحيوية! يُعتبر إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) أحد الإنزيمات الأساسية المتواجدة بشكلٍ رئيسي ومكثف داخل خلايا الكبد، حيث يلعب دوراً محورياً في تحويل البروتينات إلى طاقة تدعم وظائف الكبد الحيوية، بينما يتواجد بكميات أقل في أعضاء أخرى كالقلب، العضلات، الكليتين، والبنكرياس. يُعد هذا الفحص المخبري المعيار الذهبي والأكثر دقة للكشف المبكر عن سلامة الكبد والاطمئنان على عدم تعرض خلاياه لأي إجهاد أو تلف. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ المؤشر الأدق لصحة الكبد: الكشف الاستباقي والمباشر عن أي التهابات أو اضطرابات تصيب خلايا الكبد. رصد تلف الخلايا المبكر: عند حدوث أي خلل في الكبد، يتسرب هذا الإنزيم إلى مجرى الدم، مما يجعله إنذاراً مبكراً فائق الحساسية. تميز التشخيص: المساعدة في التمييز بين أمراض الكبد المختلفة واضطرابات الأعضاء الأخرى بفضل تركيزه العالي في الكبد. متابعة تأثير الأدوية والعلاجات: مراقبة مدى استجابة الكبد للخطط العلاجية، أو تقييم تأثير بعض الأدوية طويلة الأمد على وظائفه. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كاشف للاعتلالات الصامتة: أمراض الكبد غالباً ما تتطور دون أي أعراض مرئية في البداية، ويظل فحص ALT وسيلتكِ المخبرية الأولى لاكتشافها والتعامل معها فوراً. رؤية وقائية شاملة: يمنح فريقكِ الطبي بيانات دقيقة لتبني نمط حياة يحمي كبدكِ من تراكم الدهون أو الإجهاد الأيضي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ أعلى مستويات الاطمئنان على سلامة مصفاة جسمكِ الرئيسية.
المؤشر الحيوي المتكامل.. لحماية خلايا الكبد والقلب والعضلات! يُعد إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST) أحد الإنزيمات الحيوية الهامة المتواجدة داخل أنسجة الجسم المختلفة، حيث يتركز بمستويات عالية في الكبد، العضلات، القلب، الكلى، والدماغ. تكمن الأهمية القصوى لهذا الإنزيم في عمله المشترك والتكاملي مع إنزيمات الكبد الأخرى لتخليص الجسم من المواد الكيميائية والسموم؛ لذا يُستخدم هذا الفحص كأداة تشخيصية رئيسية لتقييم سلامة الكبد ورصد أي إجهاد قد يصيب الأنسجة العضلية أو القلبية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم سلامة الكبد: العمل جنباً إلى جنب مع الفحوصات الأخرى للكشف عن التهابات الكبد أو تضرره. رصد صحة العضلات والقلب: المساعدة في تقييم الإجهاد العضلي الشديد أو المتابعة الاستباقية لكفاءة عضلة القلب. مؤشر حيوي لتطهير السموم: الاطمئنان على كفاءة المنظومة الإنزيمية المسؤولة عن تنقية الجسم من الكيماويات والفضلات. متابعة فاعلية الخطط العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الأنسجة الحيوية للعلاجات وتعديلها بأمان. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ رؤية تشخيصية شاملة: يساعد ربط هذا الفحص مع فحص (ALT) في تحديد المصدر الدقيق للخلل بدقة، سواء كان مرتبطاً بالكبد نفسه أو بأنسجة الجسم الأخرى كالعضلات. وقاية استباقية من التلف الخلوي: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تساعد في اتخاذ الإجراءات الوقائية قبل تطور الاعتلالات الصامتة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الاطمئنان الكامل على كفاءة أعضائكِ الداخلية وتوازنها الوظيفي.
مؤشر الكفاءة الصفراوية.. والإنذار المبكر لحماية وتطهير خلايا الكبد! يُعد تحليل ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (GGT) فحصاً مخبرياً متقدماً وفائق الحساسية يقيس مستوى إنزيم "غاما غلوتاميل ترانسفيراز" في الدم. يتركز هذا الإنزيم بشكل أساسي في الكبد والقنوات المرارية (الصفراوية) رغم تواجده بنسب بسيطة في بقية أنسجة الجسم. يُمثل هذا الفحص ركيزة أساسية ضمن اختبارات تقييم وظائف الكبد، ويتميز بقدرته العالية على رصد أي انسداد أو تهيج في القنوات المرارية بدقة متناهية. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد صحة القنوات المرارية: المؤشر المخبري الحساس للكشف عن انسداد أو التهاب القنوات الصفراوية والمرارة. الإنذار المبكر لأمراض الكبد: يساعد في الكشف عن تلف خلايا الكبد أو الكبد الدهني (Fatty Liver) قبل أن يظهر ذلك في الفحوصات التقليدية الأخرى. تحديد مصدر الخلل الإنزيمي: يساعد الأطباء في معرفة ما إذا كان الارتفاع في إنزيمات أخرى (مثل الفوسفاتاز القلوي ALP) يعود لسبب في الكبد أو في العظام. مراقبة تأثير السموم والأدوية: تقييم مدى تأثر الكبد بالعلاجات القوية، المكملات، أو أي سموم كيميائية تؤثر على كفاءته الحيوية. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حساسية تشخيصية فائقة: يتميز هذا الإنزيم باستجابته السريعة والملحوظة لأي تغيرات تطرأ على القنوات المرارية، مما يجعله درعاً وقائياً لاكتشاف المشاكل الصامتة مبكراً جداً. توجيه علاجي دقيق: يمنح فريقكِ الطبي بيانات حاسمة للفصل بين اضطرابات الكبد واعتلالات الأعضاء الأخرى، مما يضمن اختيار البروتوكول العلاجي الصحيح. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وعالية الدقة تضمن لكِ الطمأنينة التامة على نقاء وسلامة جهازكِ الصفراوي والكبدي.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا