Package Image
الرئيسية فحص عناية القلب و الأوعية الدموية

عناية القلب و الأوعية الدموية

ام الحمام الغربي  , الرياض - 145KM

باقة عناية القلب: نبضك هو حياتك.. حافظ عليه بدقة!
القلب هو المحرك الذي لا يتوقف، والاهتمام به يبدأ قبل ظهور الأعراض. باقة عناية القلب والأوعية الدموية هي نظام وقائي متكامل يمنحك رؤية واضحة وشاملة عن صحة قلبك وشرايينك. سواء كنت ترغب في الوقاية أو تتابع حالة حالية، فإن هذه الفحوصات هي خط الدفاع الأول لحمايتك من مخاطر تصلب الشرايين، اضطراب ضغط الدم، وإجهاد العضلة القلبية.
ماذا تشمل باقة عناية القلب؟
تتضمن الباقة 13 فحصاً دقيقاً صُممت خصيصاً لمراقبة سلامة الدورة الدموية:
مؤشرات إجهاد القلب: تشمل فحص التروبونين عالي الحساسية، وهو أدق مؤشر للكشف المبكر عن أي إجهاد أو ضرر في عضلة القلب، بالإضافة إلى بروتين (hs-CRP) لقياس مستويات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب.
ملف الدهون المتكامل: تحليل شامل للكوليسترول (الكلي، النافع HDL، والضار LDL) والدهون الثلاثية لتقييم مخاطر الترسبات في الشرايين.
توازن الأملاح وضغط الدم: فحص الصوديوم، البوتاسيوم، والكلوريد؛ وهي عناصر حيوية لضمان انتظام ضربات القلب وتنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل.
الارتباط الوظيفي (الكلى والسكري): تشمل السكر التراكمي (HbA1c) ووظائف الكلى (الكرياتينين، BUN) نظراً لارتباطهما الوثيق والمباشر بصحة القلب والأوعية.
لماذا تختار باقة عناية القلب؟
كشف استباقي ومبكر: تساعدك على اكتشاف المخاطر قبل تطورها، مما يجعل الوقاية أسهل وأكثر فعالية.
مثالية لذوي المخاطر العالية: ضرورية لمن لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، أو يعانون من ارتفاع الضغط والسكري والكوليسترول.
متابعة فعالية العلاج: إذا كنت تخضع لعلاج حالياً، فهذه الباقة هي الطريقة الأدق للتأكد من استجابة جسمك وتحسن مؤشراتك.
راحة وموثوقية: نتائج دقيقة من مختبراتنا المعتمدة، مع توفير خدمة الزيارة المنزلية لسحب العينات بكل هدوء واحترافية.

تتضمن الباقة
رؤية واضحة لمستويات السكر.. لرحلة صحية آمنة ومستدامة! يُعد تحليل السكر التراكمي (HbA1c) أحد الفحوصات الجوهرية والأساسية التي تُستخدم لتشخيص مرض السكري ومراقبة مستوياته في الجسم بدقة. يقيس هذا الاختبار نسبة الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين في الدم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، مما يمنح طبيبكِ صورة كاملة وموثوقة تساعد في الكشف المبكر والوقاية من المضاعفات الصحية المزمنة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تشخيص دقيق واستباقي: الكشف المبكر عن مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) بكل دقة. رصد متوسط السكر: قياس دقيق لمعدلات الجلوكوز في الدم على مدار 2 إلى 3 أشهر ماضية دون التأثر بالوجبات اليومية. الوقاية من المضاعفات الخطيرة: يساعد التحكم المبكر المبني على النتائج في حماية الجسم من تلف الأعصاب، أمراض الكلى، وأمراض القلب. تقييم كفاءة الخطة العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الجسم للأدوية أو التعديلات الغذائية. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية مستدامة للأعضاء الحيوية: يساعدكِ التزامكِ بالفحص الدوري في تفادي المخاطر الناتجة عن عدم انتظام السكر لفترات طويلة. بيانات علمية موثوقة: يوفر مؤشراً دقيقاً يغنيكِ عن التخمين، ويساعد في رسم نمط حياة صحي ومناسب لكِ. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة تضمن لكِ ولعائلتكِ متابعة صحية آمنة دون قلق.
يستخدم تحليل الكولسترول الكلي للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب، ومراقبة فعالية العلاجات المستخدمة في خفض الدهون، إذ تعد مراقبة مستوى الكوليسترول ضمن المستويات الطبيعية والصحية أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة
اختبار الكرياتينين هو قياس لممصفاة جسمكِ الحيوية.. تحت مجهر الرعاية المخبرية الدقيقة! يُعد الكرياتينين مركباً كيميائياً طبيعياً ينتج كفضلات متبقية من عمليات إنتاج الطاقة وحرق البروتين في العضلات. تتولى الكلى السليمة مهمة ترشيح هذا المركب وتصفيته باستمرار من مجرى الدم ليخرج مع البول؛ لذا يُعنى تحليل الكرياتينين بقياس مدى كفاءة وقدرة الكليتين على أداء وظائفهما الحيوية في تنقية الجسم والتخلص من السموم. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تقييم دقيق لوظائف الكلى: المؤشر المخبري الأول لقياس قدرة الكليتين على ترشيح الفضلات من الدم. الكشف المبكر عن القصور الكلوي: رصد أي تراجع في كفاءة التصفية قبل تطور الحالة إلى أعراض سريرية حادة. متابعة أصحاب الأمراض المزمنة: فحص دوري جوهري لمرضى السكري والضغط للاطمئنان المستمر على سلامة الكلى لديهم. مراقبة تأثير الأدوية: تقييم مدى تأثير بعض العلاجات والمكملات الغذائية على كفاءة وأداء الكليتين. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية استباقية لصحتكِ: الاضطرابات الكلوية غالباً ما تبدأ صامتة، والفحص الدوري هو درعكِ الحقيقي لاكتشافها والتعامل معها مبكراً. بيانات علمية موثوقة: يمنح فريقكِ الطبي رؤية واضحة ومباشرة حول كيميائية الجسم والتوازن الوظيفي للمسالك البولية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على سلامة مصفاة جسمكِ الطبيعية ونقائها. دى كفاءة الكلية في أداء وظيفتها في ترشيح الفضلات من الدم. الكرياتينين هو مركب كيميائي متبقٍ من عمليات إنتاج الطاقة في العضلات. حيث ترشِّح الكلى السليمة الكرياتينين خارج الدم. ويخرج الكرياتينين من الجسم ضمن الفضلات الخارجة مع البول. يحدد اختبار الكرياتينين كفاءة عمل كليتيك.
يقيس تحليل الدهون النافعة مستوى الكولسترول الجيد في الدم, تعمل هذه البروتينات وكأنها منظفات للكولسترول، إذ إنها تجمع الكولسترول الزائد في الجسم وتعيده إلى الكبد حتى يتم تحليله. وكلما ارتفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة، انخفض مستوى الكولسترول "الضار" في الدم.
مراقبة الكولسترول الضار.. خطوتكِ الاستباقية لحماية سلامة الشرايين والقلب! يقيس هذا التحليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الدم، وهو النوع المعروف باسم "الكولسترول الضار". وتعود هذه التسمية إلى طبيعته الحيوية؛ حيث يؤدي ارتفاع مستوياته عن الحد الآمن إلى التصاقه وتراكمه تدريجياً على الجدران الداخلية للشرايين، مما يسبب تضيقها ويعزز مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية المفاجئة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ قياس مؤشر الخطر الصامت: الرصد الدقيق لمستويات الكولسترول الضار لمنع ترسبه في الأوعية الدموية. تقييم سلامة الشرايين: التنبؤ المبكر بمخاطر تصلب الشرايين (Atherosclerosis) وحماية تدفق الدم الطبيعي. الوقاية من السكتات والجلطات: يساعد التحكم في مستويات هذا المؤشر في تقليل احتمالية الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية. توجيه الخطط العلاجية والغذائية: تمكين فريقكِ الطبي من تقييم مدى حاجتكِ لتعديل النمط الغذائي أو بدء العلاجات الخافضة للدهون. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ درع وقائي مبكر: بما أن تراكم الكولسترول الضار في الشرايين يحدث بصمت وبدون أعراض واضحة، فإن الفحص المخبري هو وسيلتكِ الوحيدة لإنقاذ صحتكِ في الوقت المناسب. إدارة صحية دقيقة: يمنحكِ بيانات علمية واضحة تساعدكِ على تبني أسلوب حياة نشط واختيار الأطعمة التي تحافظ على نقاء دورتكِ الدموية. راحة بال تامة: نتائج معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الطمأنينة بخصوص صحة القلب والأوعية الدموية.
موازنة طاقة الجسم المخزنة.. لحماية مستدامة للقلب والشرايين! تُعد الدهون الثلاثية نوعاً أساسياً من أنواع الدهون المتواجدة في مجرى الدم، حيث يقوم جسم الإنسان بتحويل السعرات الحرارية الفائضة عن حاجته الفورية وتخزينها في الخلايا الدهنية. بينما تعمل هذه الدهون كمصدر حيوي لمد العضلات بالطاقة عند الحاجة، إلا أن بقاءها بمستويات مرتفعة في الدم يشكل خطراً صامتاً يرفع من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد مخازن الطاقة الفائضة: قياس دقيق لنسبة الدهون الناتجة عن زيادة السعرات الحرارية والسكريات في نمطك الغذائي. تقييم سلامة الجهاز الدوري: الكشف الاستباقي عن مخاطر ضيق الأوعية الدموية وحماية شرايين القلب والدماغ. الوقاية من التهابات البنكرياس: يساعد الحفاظ على مستويات آمنة في تجنب المضاعفات الحادة مثل التهاب البنكرياس الناجم عن الارتفاع الشديد للدهون. متابعة الكفاءة الأيضية: تمكين فريقك الطبي من تقييم متلازمة التمثيل الغذائي وضبط خططك الغذائية أو العلاجية بدقة. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ كشف مبكر للاضطرابات الصامتة: لا يرافق ارتفاع الدهون الثلاثية أعراض واضحة في البداية، مما يجعل الفحص الدوري وسيلتك الحقيقية للوقاية قبل حدوث أي إجهاد لقلبك. تحكم ذكي بالوزن والصحة: تمنحك النتائج المخبرية رؤية علمية واضحة لإعادة تنظيم السعرات الحرارية وتبني أسلوب حياة أكثر حيوية ونشاطاً. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على كفاءة دورتك الدموية وصحتك العامة.
المجهر الأدق لرصد الالتهابات الخفية.. ودرعكِ الوقائي لحماية القلب والشرايين! يُعد اختبار بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hs-CRP) تقنية مخبرية متطورة وفائقة الدقة، تتميز بقدرتها على قياس ورصد أدنى المستويات وأقلها من بروتين سي التفاعلي في الدم. يفرز الكبد هذا البروتين كاستجابة حيوية لوجود التهابات في الجسم، ويساعد هذا الفحص تحديداً في رصد الالتهابات المزمنة والخفية داخل الأوعية الدموية، مما يجعله مؤشراً استباقياً ممتازاً للتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية لدى الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أعراض ظاهرة. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ رصد الالتهابات الصامتة والخفية: قياس دقيق للمستويات المتدنية جداً من الالتهاب التي تعجز الفحوصات التقليدية عن كشفها. تقييم مخاطر أمراض القلب: المساعدة في تحديد احتمالية الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والنوبات القلبية بدقة. الوقاية الاستباقية من السكتات الدماغية: تقييم سلامة الأوعية الدموية وتجنب التصلب أو الانسدادات المفاجئة. رعاية وقائية للأصحاء: فحص جوهري يمنح الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض قلبية معروفة فرصة لحماية صحتهم مبكراً. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية قبل ظهور الأعراض: بما أن التهابات الأوعية الدموية وتراكم الدهون يحدثان بصمت، فإن هذا الفحص يمنحكِ الإنذار المبكر الأقوى لاتخاذ إجراءات وقائية فورية. توجيه وقائي مخصص: يمنح فريقكِ الطبي بيانات حاسمة لتعديل نمط حياتكِ، أو خطتكِ الغذائية، أو وصف علاجات وقائية لحماية جهازكِ الدوري. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ الطمأنينة الكاملة على سلامة ونقاء شرايينكِ ونبضات قلبكِ.
مهندس السوائل الحيوي.. وسر الاستقرار العصبي والضغط المتوازن! يُعد الصوديوم أحد أهم الإلكتروليتات والمعادن الأساسية التي تلعب دوراً قيادياً ومحورياً داخل مجرى الدم وخلايا الجسم. يتولى الصوديوم مسؤولية هندسة وتنظيم توازن السوائل بدقة متناهية، بالإضافة إلى دوره الجوهري في الحفاظ على ضغط الدم عند مستوياته الطبيعية، ودعم الإشارات العصبية، وضمان انقباض العضلات بسلاسة؛ لذا يُعد هذا الفحص ركيزة أساسية للاطمئنان على التوازن الكيميائي والحيوي لجسمكِ. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ مراقبة توازن السوائل: التأكد من التوزيع الصحي والمثالي للمياه والسوائل بين الأنسجة والخلايا والدم. ضبط ومتابعة ضغط الدم: فهم العلاقة المباشرة بين مستويات الصوديوم وضغط الدم للوقاية من الارتفاع المفاجئ أو الهبوط. تقييم الصحة العصبية والعضلية: الاطمئنان على كفاءة نقل الإشارات العصبية ووظائف العضلات لمنع التشنجات أو الخمول الذهني. الكشف عن حالات الجفاف: رصد أي اختلالات ناتجة عن فقدان السوائل، القيء، أو الإسهال لضمان سلامة الكلى والترطيب الداخلي. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ حماية سريعة من الخلل الأيضي: نظراً لأن اضطراب مستويات الصوديوم قد يؤدي إلى أعراض مباغتة مثل الصداع، أو تشتت الانتباه، أو الإرهاق العضلي، فإن التحليل المخبري يمنحكِ السبب المباشر فوراً. توجيه علاجي ونمطي دقيق: يوفر لفريقكِ الطبي الرؤية العلمية اللازمة لتنظيم استهلاككِ من الأملاح والسوائل أو تعديل العلاجات المدرة للبول بأمان. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ أعلى مستويات الحيوية والطمأنينة على توازن كيمياء جسمكِ.
مايسترو نبضات القلب.. والقياس المخبري الأكثر دقة لحياتكِ الحيوية! يُعتبر البوتاسيوم الأيون الموجب الرئيسي والأهم داخل خلايا الجسم، ويُمثل قياس مستوياته في الدم أحد أدق الفحوصات الطبية وأكثرها حساسية وحاجة إلى العناية المخبرية الشديدة. تنبع الأهمية القصوى لهذا العنصر من تأثيره المباشر والجوهري على تنظيم كهرباء العضلة القلبية واستقرار نبضاتها، بالإضافة إلى دوره الأساسي في انقباض العضلات ونقل الإشارات العصبية بسلامة وأمان. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ حماية ودعم عضلة القلب: مراقبة دقيقة لمستويات البوتاسيوم لضمان انتظام ضربات القلب والوقاية من أي اضطرابات كهربائية مفاجئة. تنظيم التوازن العصبي العضلي: الاطمئنان على سلامة انقباض العضلات الهيكلية ومنع حالات التشنج، الضعف، أو الخمول العضلي. التحكم في التوازن الكيميائي: رصد توازن الأحماض والقواعد داخل مجرى الدم لضمان بيئة خلوية صحية ومستقرة. متابعة وظائف الكلى: الكشف المبكر عن كفاءة الكليتين في طرح أو تدوير هذا العنصر الحيوي الهام بانتظام. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ أمان استباقي لنبضكِ: نظراً لأن التغيرات الطفيفة جداً في مستويات البوتاسيوم قد تؤثر بشكل مباشر على القلب دون مؤشرات مسبقة، فإن الفحص الدوري يمنحكِ درعاً وقائياً حقيقياً. إرشاد علاجي فائق الأهمية: يوفر بيانات حاسمة لفريقكِ الطبي، خاصة إذا كنتِ تتبعين حمية غذائية معينة، أو تستخدمين مكملات غذائية، أو أدوية لضغط الدم ومدرات البول. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة مبنية على أعلى معايير الدقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى درجات السلامة والاستقرار الصحي.
حارس التوازن الحمضي.. والشريك الأساسي لتنظيم سوائل جسمكِ وحيويته! يُعتبر الكلوريد الأيون السالب الرئيسي والأهم خارج خلايا الجسم، وهو عنصر حيوي جوهري يلعب دوراً بالغ الأهمية في الحفاظ على التوازن الحمضي القلوي (pH) بالدم. كما يعمل الكلوريد جنباً إلى جنب مع الصوديوم كفريق متكامل لتنظيم التوازن الأسموزي وحجم السوائل في الجسم، مما يضمن بيئة داخلية مستقرة لخلاياكِ وضغط دم متوازن. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ تنظيم التوازن الحمضي القلوي: التأكد من بقاء درجة حموضة الدم في مستوياتها الطبيعية والآمنة لعمل الأعضاء الحيوية. ضبط التوازن الأسموزي والسوائل: مراقبة كمية وتوزيع المياه والسوائل داخل الأوعية الدموية وخارج الخلايا لمنع الجفاف أو احتباس السوائل. الاطمئنان على وظائف الكلى: الكشف عن كفاءة الكليتين في ترشيح وضبط مستويات الأملاح والمعادن في الجسم. متابعة صحة الجهاز الهضمي: يساعد في تقييم مستويات الأحماض، حيث يدخل الكلوريد بشكل أساسي في تكوين حمض المعدة المسؤول عن الهضم. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ تشخيص دقيق للاختلالات الخفية: يساعد الفحص في تحديد المسببات الدقيقة وراء أعراض مثل الضعف العام، الإعياء، أو صعوبة التنفس التي قد تنتج عن اضطراب حموضة الدم. تقييم شامل ومكمل: يمنح فريقكِ الطبي رؤية شاملة عند ربطه بفحوصات المعادن الأخرى (كالأيونات الثلاثية: الصوديوم، البوتاسيوم، والبيكربونات) لضبط الخطط العلاجية بدقة. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الدقة والاطمئنان الصحي.
مقياس النقاء الداخلي.. والاطمئنان الدقيق على سلامة وكفاءة الكليتين! يُعد تحليل نيتروجين اليوريا في الدم أحد الفحوصات المخبرية الأساسية والجوهرية لتقييم صحة وظائف الكلى ومراقبة قدرتها الترشيحية. يُمثل نيتروجين اليوريا أحد الفضلات والمخلفات الطبيعية الناتجة عن هضم واستقلاب البروتينات في الكبد، حيث يتخلص الجسم منها بشكل مستمر عن طريق الكليتين اللتين تقومان بتصفيتها وإخراجها في البول؛ لذا يعكس هذا الفحص بدقة مدى كفاءة كليتيكِ في تطهير دورتكِ الدموية والحفاظ على توازنكِ الحيوي. ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟ التقييم المباشر لوظائف الكلى: قياس قدرة الكليتين على تصفية وإزالة الفضلات النيتروجينية من مجرى الدم بانتظام. رصد ومتابعة حالات الجفاف: المساعدة في تقييم مستويات السوائل، حيث يتأثر تركيز نيتروجين اليوريا مباشرة بمدى رطوبة الجسم ونقص المياه. مراقبة الأيض الغذائي والبروتيني: فهم كيفية تعامل الجسم مع الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات والاطمئنان على سلامة العمليات الأيضية. المتابعة الدورية للأمراض المزمنة: يساعد فريقكِ الطبي في مراقبة استقرار الجسم لدى الأفراد الذين يتابعون اعتلالات الكلى أو ضغط الدم. لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟ مؤشر وقائي فائق الأهمية: يمنحكِ قراءة مخبرية مبكرة تعكس كفاءة التصفية الحيوية قبل أن تتطور أي اضطرابات صامتة إلى أعراض مرئية. رؤية تكاملية مع الفحوصات الأخرى: يُشكل هذا الفحص ثنائياً تشخيصياً حاسماً عند ربطه بتحليل "الكرياتينين" لمنح طبيبكِ صورة شاملة وقطعية عن صحة جهازكِ البولي. راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة وموثوقة تضمن لكِ ولعائلتكِ أعلى مستويات الأمان والاطمئنان الصحي.
يعتبر فحص تعداد الدم الكامل (CBC) اختبار دم يستخدم لتقييم حالتك الصحية العامة والكشف عن مجموعة كبيرة من الاضطرابات، بما في ذلك فقر الدم والعدوى وابيضاض الدم.

هل لديك أسئلة؟

تعرف على خدماتنا أو أحصل على إجابات لأية أسئلة هنا ، فورا